Press
رولاند بيرجر والقمة العالمية للحكومات تطلقان ورقة بحثية لمستقبل المدن في منطقة الشرق الأوسط في عصر الأزمات المتعددة

رولاند بيرجر والقمة العالمية للحكومات تطلقان ورقة بحثية لمستقبل المدن في منطقة الشرق الأوسط في عصر الأزمات المتعددة

دبي, فبراير ٥, ٢٠٢٦

أعلنت شركة رولاند بيرجر، بالتعاون مع القمة العالمية للحكومات، عن إطلاق ورقة بحثية جديدة بعنوان «تحصين المدن في عصر الأزمات المتعددة: دليل للمدن المستقبلية». وتقدّم هذه الورقة إطارًا عمليًا متكاملًا يمكّن مدن الشرق الأوسط من الانتقال من منطق ردّ الفعل وإدارة الأزمات إلى نهجٍ أكثر استباقية يقوم على استشراف المستقبل والتكيّف مع تحوّلاته وصناعته، في زمنٍ تتقاطع فيه الأزمات وتؤثر تداعياتها على حياة المدن وسكانها.

وقد أعدت هذه الورقة بتركيز خاص على مدن مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك دبي، وأبو ظبي، والرياض والدوحة، مصنفًا المنطقة كـ “مختبر عالمي” لتجربة نماذج حضرية مستقبلية قائمة على الابتكار والاستباقية. كما تدعو إلى تحول جذري عن المرونة التقليدية القائمة على ردّ الفعل، واعتماد نهج يقوم على الاستشراف الحضري المؤسسي والحوكمة التكيفية.

وعلق محمد يمّوت، شريك في رولاند بيرجر الشرق الأوسطن على هذه الدراسة قائلًا: “تدخل المدن اليوم عصرًا جديدًا من الأزمات المتداخلة، حيث تختبر المخاطر المتسلسلة الخدمات العامة والبنية التحتية والقدرات المؤسسية بشكل غير مسبوق. التعافي وحده لم يعد كافيًا. ما نحتاجه هو إدماج الاستشراف في صميم الحوكمة اليومية. يمتلك الشرق الأوسط بالفعل مقومات الريادة الحضرية، ومن خلال هذا التحول يمكن للمدن تحويل الأزمات إلى فرص ووضع معايير عالمية جديدة للتكيف والتنمية الاستباقية.”

وتدعو الدراسة إلى التحول نحو الاستشراف الحضري والقدرة على التكيف الاستراتيجي، وتحث قادة المدن على دمج تخطيط السيناريوهات والتكيف المستمر في الحوكمة اليومية.

مقدمة عن الاستشراف الحضري واطار القدرة على التكيف

يتمحور الدليل حول إطار من خمس ركائز مترابطة تهدف إلى توجيه القرارات الاستثمارية والاستراتيجية للمدن:

بنية تحتية قادرة على التكيف وأنظمة حضرية

· تطوير بنية تحتية تكيفية وأنظمة حضرية ذكية، مدعومة بالتوائم الرقمية، المراقبة اللحظية والتحليلات التنبؤية.

الاستشراف الاستراتيجي ومرونة الحوكمة

· ترسيخ الاستشراف الاستراتيجي ومرونة الحوكمة عبر وحدات متخصصة، وتخطيط السيناريوهات، وأطر تنظيمية تجريبية تتيح الاستجابة السريعة للمخاطر الناشئة.

التجديد البيئي واستشراف الموارد

· الانتقال من التخفيف البيئي إلى التجديد، من خلال نمذجة مخاطر المناخ، تسريع الطاقة المتجددة، الحلول القائمة على الطبيعة، والاقتصاد الدائري.

رفاه الإنسان والمجتمع

· تعزيز الرفاه الإنساني والاجتماعي عبر الصحة الوقائية، التعلم مدى الحياة، الشمول الاجتماعي والمشاركة المجتمعية.

الذكاء الرقمي ومنظومات الابتكار

· الاستفادة من البيانات المفتوحة والذكاء الاصطناعي ومنظومات الأمن السيبراني القوية لبناء مدن تستشعر التغيير آنيًا وتستجيب له بمسؤولية.

تُسلِّط هذه الدراسة الضوء على مدن دبي والرياض وأبوظبي والدوحة بوصفها منصّاتٍ تجريبية متقدّمة للتخطيط الحضري المستدام الجاهز للمستقبل، وتستند إلى رؤى وطنية طموحة مثل رؤية السعودية 2030، والخطة الحضرية الرئيسية لدبي 2040، ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، ورؤية قطر الوطنية 2030.

كما تبرهن موجة الاستثمارات الكبرى في شبكات النقل، والأحياء الذكية، والطاقة المتجددة، ومنصات الحكومة الرقمية، إلى جانب المبادرات الرائدة مثل «الرياض الخضراء» و«مدينة مصدر» و«استراتيجية دبي للطاقة النظيفة» و«قطر الذكية (تسمو)»، على إمكانية دمج البنية التحتية والبيئة والتكنولوجيا على نطاق واسع، بما يعزّز قدرة المدن على التكيّف الحضري المستدام على المدى الطويل.

Donna Rice

Donna Rice

Press Contact
مكتب دبي, الشرق الأوسط