Electric vehicle charging
Explore challenges and opportunities in the EV charging market. Learn how industry players are competing for profit pools and innovating to meet rising demand.
بواسطة Adam Healy, Erin Sowerby, Martin Weissbart, Aaron Chugger و Jack Zhuang
يكشف الإصدار السابع من مؤشر رولاند بيرجر لشحن المركبات الكهربائية أن انتشار المركبات الكهربائية عالمياً يتقدم بوتيرة متسارعة، وإن كانت غير متوازنة. ففي عام 2025، شكّلت المركبات الكهربائية أكثر من واحدة من كل أربع مركبات جديدة تم بيعها حول العالم، بينما تجاوز إجمالي عدد المركبات الكهربائية في الدول الـ34 التي يغطيها المؤشر 73 مليون مركبة. وتسارعت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات في آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، في حين تراجعت في أمريكا الشمالية واليابان نتيجة التحديات المرتبطة بالسياسات وتراجع ثقة المستهلكين. وعلى صعيد البنية التحتية، تواصل التحول نحو محطات الشحن العامة فائقة السرعة. وخلال العامين الماضيين، فاقت وتيرة نشر البنية التحتية للشحن العام نمو عدد المركبات الكهربائية، ما أسهم في إرساء الأساس لشبكات أكبر وأكثر كفاءة تلبي تطلعات المستخدمين. إلا أن هذا الاتجاه انعكس في عام 2025، مع تحول التركيز نحو رفع معدلات استخدام محطات الشحن وتعزيز جدواها الاقتصادية. ويرصد التقرير الوضع الراهن للتحول نحو المركبات الكهربائية، ويحدد أوجه التباين التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة، كما يوضح أبرز القرارات الاستراتيجية المطروحة أمام مشغلي محطات الشحن وشركات تصنيع المركبات وصانعي السياسات.
أبرز النتائج في لمحة
شكّلت المركبات الكهربائية واحدة من كل أربع مركبات جديدة تم بيعها عالمياً في عام 2025. وتجاوزت حصتها من المبيعات 40% في آسيا والمحيط الهادئ، واقتربت من 30% في أوروبا، بينما تراجعت المبيعات في أمريكا الشمالية.
تواصل الصين قيادة وتيرة التحول. فقد تجاوزت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات حاجز 50% في عام 2025، فيما تواصل الصين إعادة تشكيل المشهد التنافسي العالمي من خلال شركات تصنيع المركبات، ومنحنى تكلفة البطاريات، واتساع حضورها في أوروبا وجنوب شرق آسيا.
تنمو محطات الشحن فائق السرعة (150 كيلوواط فأكثر) بوتيرة متسارعة. ففي أوروبا، على سبيل المثال، أصبحت أكثر من نصف محطات الشحن السريع توفر شحناً فائق السرعة، مقارنةً بنحو 25% قبل خمسة أعوام.
أسواق متباينة وبنية تحتية متحولة
ارتفعت مبيعات المركبات الكهربائية عالمياً بأكثر من 20% خلال عام 2025. وتصدرت آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا هذا النمو، حيث تجاوزت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات في الصين حاجز 50%، فيما استعادت أوروبا زخمها بقوة بعد الأداء البطيء الذي شهدته في عام 2024. غير أن المشهد الإقليمي لا يزال متبايناً بوضوح؛ إذ سلكت أمريكا الشمالية واليابان مساراً معاكساً، وتراجعت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات إلى ما دون مستويات عام 2024. وتواصل شركات تصنيع المركبات الصينية إعادة تشكيل ديناميكيات السوق العالمية من خلال مركبات أقل تكلفة وأكثر سهولة في الاقتناء وأعلى أداءً، ما يسهم في تسريع الانتشار في أسواق جديدة. كما ساعد إعفاء المركبات الهجينة القابلة للشحن الصينية من الرسوم الأوروبية المفروضة على المركبات الكهربائية بالكامل في دعم التعافي المفاجئ لمبيعات هذه الفئة في أوروبا.
أما على صعيد البنية التحتية، فقد تمت إضافة نحو 1.1 مليون محطة شحن عامة جديدة خلال عام 2025، أي أقل بقليل من الأعوام السابقة. ولا يعكس ذلك تراجعاً في الاستثمار، بل يشير إلى دخول الأسواق الرائدة مرحلة أكثر نضجاً، حيث انتقل التركيز من التوسع في إنشاء الشبكات إلى تحسين أدائها. ويتمثل التحول الأبرز في تسارع التوجه نحو الشحن السريع وفائق السرعة (150 كيلوواط فأكثر)، مدفوعاً باستمرار طلب المستخدمين وتزايد الجدوى التجارية. إلا أن فجوةً آخذةً في الاتساع؛ ففي أوروبا الغربية، على سبيل المثال، يبلغ المتوسط حالياً نحو 45 مركبة كهربائية بالكامل لكل محطة شحن سريع، وهو أقل بكثير من المستوى المستدام المتوقع على المدى الطويل، الذي يتجاوز 100 مركبة لكل محطة. وتمثل هذه الفجوة فرصةً تجاريةً كبيرةً وتحدياً يتطلب تنسيق الجهود لتطوير البنية التحتية خلال السنوات المقبلة.
الأمريكيتان
واجه انتشار المركبات الكهربائية في الأمريكيتين تحديات خلال عام 2025. فقد استقرت المبيعات الإجمالية عند نحو مليوني مركبة، متأثرةً بحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات، وديناميكيات الرسوم الجمركية على الواردات، وتراجع ثقة المستهلكين. كما تستحوذ المنطقة على حصة من المبيعات العالمية للمركبات الكهربائية تقل بكثير عما يوحي به حجم سوق المركبات فيها، ولا تزال فجوة البنية التحتية للشحن السريع كبيرةً مقارنةً بالمناطق الأخرى.
أوروبا
شكّلت أوروبا أبرز قصص التعافي خلال عام 2025، إذ ارتفعت مبيعات المركبات الكهربائية بنحو الثلث لتصل إلى 3.7 مليون مركبة بعد الأداء البطيء في عام 2024. واقتربت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات على مستوى المنطقة من 30%، بزيادة بلغت نحو سبع نقاط مئوية مقارنةً بالعام السابق. وكانت ألمانيا من أبرز المساهمين في هذا التعافي؛ فبعد تغييرات جذرية في السياسات، تراجعت الحصة من 29% في عام 2022 إلى 19% في عام 2024، قبل أن تعاود الارتفاع إلى 28% في عام 2025. كما أدت شركات تصنيع المركبات الصينية دوراً مهماً ومتنامياً، ولا سيما في فئة المركبات الهجينة القابلة للشحن، التي لم تخضع للرسوم الأوروبية الإضافية لمكافحة الدعم المفروضة على واردات المركبات الكهربائية بالكامل المصنعة في الصين. واستمر الاستثمار في البنية التحتية، مع تحول واضح نحو الشحن السريع وفائق السرعة.
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوقاً محدودة الحجم للمركبات الكهربائية من حيث الأرقام المطلقة، إلا أن عام 2025 شهد تسارعاً ملحوظاً، مع نمو المبيعات الإجمالية بنحو 50%. ويتفاوت تطور السوق بين الدول، فيما تبرز تركيا بوصفها السوق الأكثر ديناميكية في المنطقة.
آسيا والمحيط الهادئ
واصلت آسيا والمحيط الهادئ أداء دور المحرك الرئيسي لنمو المركبات الكهربائية عالمياً في عام 2025، إذ اقتربت المبيعات الجديدة من 15 مليون مركبة، بزيادة بلغت 21% مقارنةً بالعام السابق. وتجاوزت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات 40% على مستوى المنطقة. وتتصدر الصين من حيث الحجم، كما تقود وتيرة التطور في التكنولوجيا والتكلفة والسياسات، فيما تتسارع أسواق جنوب شرق آسيا بوتيرة كبيرة، بينما اتجهت اليابان في المسار المعاكس.
سجل الآن للوصول إلى الدراسة الكاملة. علاوة على ذلك، ستتلقى أخبارًا وتحديثات منتظمة مباشرة في بريدك الإلكتروني.