مؤشر شحن المركبات الكهربائية 2026: تحولات تقود المرحلة المقبلة

مؤشر شحن المركبات الكهربائية 2026: تحولات تقود المرحلة المقبلة

يوليو ٢٩، ٢٠٢٦

الاتجاهات العالمية في التحول نحو المركبات الكهربائية والشحن العام: آسيا وأوروبا تسرّعان التحول نحو المركبات الكهربائية، فيما تتراجع أمريكا الشمالية

يكشف الإصدار السابع من مؤشر رولاند بيرجر لشحن المركبات الكهربائية أن انتشار المركبات الكهربائية عالمياً يتقدم بوتيرة متسارعة، وإن كانت غير متوازنة. ففي عام 2025، شكّلت المركبات الكهربائية أكثر من واحدة من كل أربع مركبات جديدة تم بيعها حول العالم، بينما تجاوز إجمالي عدد المركبات الكهربائية في الدول الـ34 التي يغطيها المؤشر 73 مليون مركبة. وتسارعت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات في آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، في حين تراجعت في أمريكا الشمالية واليابان نتيجة التحديات المرتبطة بالسياسات وتراجع ثقة المستهلكين. وعلى صعيد البنية التحتية، تواصل التحول نحو محطات الشحن العامة فائقة السرعة. وخلال العامين الماضيين، فاقت وتيرة نشر البنية التحتية للشحن العام نمو عدد المركبات الكهربائية، ما أسهم في إرساء الأساس لشبكات أكبر وأكثر كفاءة تلبي تطلعات المستخدمين. إلا أن هذا الاتجاه انعكس في عام 2025، مع تحول التركيز نحو رفع معدلات استخدام محطات الشحن وتعزيز جدواها الاقتصادية. ويرصد التقرير الوضع الراهن للتحول نحو المركبات الكهربائية، ويحدد أوجه التباين التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة، كما يوضح أبرز القرارات الاستراتيجية المطروحة أمام مشغلي محطات الشحن وشركات تصنيع المركبات وصانعي السياسات.

أبرز النتائج في لمحة

شكّلت المركبات الكهربائية واحدة من كل أربع مركبات جديدة تم بيعها عالمياً في عام 2025. وتجاوزت حصتها من المبيعات 40% في آسيا والمحيط الهادئ، واقتربت من 30% في أوروبا، بينما تراجعت المبيعات في أمريكا الشمالية.

تواصل الصين قيادة وتيرة التحول. فقد تجاوزت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات حاجز 50% في عام 2025، فيما تواصل الصين إعادة تشكيل المشهد التنافسي العالمي من خلال شركات تصنيع المركبات، ومنحنى تكلفة البطاريات، واتساع حضورها في أوروبا وجنوب شرق آسيا.

تنمو محطات الشحن فائق السرعة (150 كيلوواط فأكثر) بوتيرة متسارعة. ففي أوروبا، على سبيل المثال، أصبحت أكثر من نصف محطات الشحن السريع توفر شحناً فائق السرعة، مقارنةً بنحو 25% قبل خمسة أعوام.

أسواق متباينة وبنية تحتية متحولة

ارتفعت مبيعات المركبات الكهربائية عالمياً بأكثر من 20% خلال عام 2025. وتصدرت آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا هذا النمو، حيث تجاوزت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات في الصين حاجز 50%، فيما استعادت أوروبا زخمها بقوة بعد الأداء البطيء الذي شهدته في عام 2024. غير أن المشهد الإقليمي لا يزال متبايناً بوضوح؛ إذ سلكت أمريكا الشمالية واليابان مساراً معاكساً، وتراجعت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات إلى ما دون مستويات عام 2024. وتواصل شركات تصنيع المركبات الصينية إعادة تشكيل ديناميكيات السوق العالمية من خلال مركبات أقل تكلفة وأكثر سهولة في الاقتناء وأعلى أداءً، ما يسهم في تسريع الانتشار في أسواق جديدة. كما ساعد إعفاء المركبات الهجينة القابلة للشحن الصينية من الرسوم الأوروبية المفروضة على المركبات الكهربائية بالكامل في دعم التعافي المفاجئ لمبيعات هذه الفئة في أوروبا.

أما على صعيد البنية التحتية، فقد تمت إضافة نحو 1.1 مليون محطة شحن عامة جديدة خلال عام 2025، أي أقل بقليل من الأعوام السابقة. ولا يعكس ذلك تراجعاً في الاستثمار، بل يشير إلى دخول الأسواق الرائدة مرحلة أكثر نضجاً، حيث انتقل التركيز من التوسع في إنشاء الشبكات إلى تحسين أدائها. ويتمثل التحول الأبرز في تسارع التوجه نحو الشحن السريع وفائق السرعة (150 كيلوواط فأكثر)، مدفوعاً باستمرار طلب المستخدمين وتزايد الجدوى التجارية. إلا أن فجوةً آخذةً في الاتساع؛ ففي أوروبا الغربية، على سبيل المثال، يبلغ المتوسط حالياً نحو 45 مركبة كهربائية بالكامل لكل محطة شحن سريع، وهو أقل بكثير من المستوى المستدام المتوقع على المدى الطويل، الذي يتجاوز 100 مركبة لكل محطة. وتمثل هذه الفجوة فرصةً تجاريةً كبيرةً وتحدياً يتطلب تنسيق الجهود لتطوير البنية التحتية خلال السنوات المقبلة.

رؤى إقليمية

الأمريكيتان

واجه انتشار المركبات الكهربائية في الأمريكيتين تحديات خلال عام 2025. فقد استقرت المبيعات الإجمالية عند نحو مليوني مركبة، متأثرةً بحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات، وديناميكيات الرسوم الجمركية على الواردات، وتراجع ثقة المستهلكين. كما تستحوذ المنطقة على حصة من المبيعات العالمية للمركبات الكهربائية تقل بكثير عما يوحي به حجم سوق المركبات فيها، ولا تزال فجوة البنية التحتية للشحن السريع كبيرةً مقارنةً بالمناطق الأخرى.

نظرة عامة على الأمريكيتان

الولايات المتحدة: تراجعت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات إلى ما دون مستويات عام 2024، نتيجة التحديات المرتبطة بالسياسات على المستوى الفيدرالي وتحفّظ المستهلكين. ومع ذلك، تسارعت إضافة محطات الشحن في ظل جهود المشغلين لمعالجة الفجوات الموثقة في تغطية شبكات الشحن العامة.

كندا: اتبعت مساراً مماثلاً للولايات المتحدة، مع تراجع حصة المركبات الكهربائية من المبيعات مقارنةً بالعام السابق في ظل حالة عدم اليقين التنظيمي.

البرازيل: سوق ناشئة لكنها ذات أهمية هيكلية، ولا يزال انتشار المركبات الكهربائية فيها في مراحله الأولى مقارنةً بحجم أسطول المركبات. كما بدأ اتساع حضور شركات تصنيع المركبات الصينية في تغيير نطاق الطرازات المتاحة.

المكسيك: لا يزال انتشار المركبات الكهربائية محدوداً، إلا أن قربها من قطاع التصنيع في الولايات المتحدة وتطور ديناميكيات التجارة سيؤثران في وتيرة الانتشار خلال السنوات المقبلة.

أوروبا

شكّلت أوروبا أبرز قصص التعافي خلال عام 2025، إذ ارتفعت مبيعات المركبات الكهربائية بنحو الثلث لتصل إلى 3.7 مليون مركبة بعد الأداء البطيء في عام 2024. واقتربت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات على مستوى المنطقة من 30%، بزيادة بلغت نحو سبع نقاط مئوية مقارنةً بالعام السابق. وكانت ألمانيا من أبرز المساهمين في هذا التعافي؛ فبعد تغييرات جذرية في السياسات، تراجعت الحصة من 29% في عام 2022 إلى 19% في عام 2024، قبل أن تعاود الارتفاع إلى 28% في عام 2025. كما أدت شركات تصنيع المركبات الصينية دوراً مهماً ومتنامياً، ولا سيما في فئة المركبات الهجينة القابلة للشحن، التي لم تخضع للرسوم الأوروبية الإضافية لمكافحة الدعم المفروضة على واردات المركبات الكهربائية بالكامل المصنعة في الصين. واستمر الاستثمار في البنية التحتية، مع تحول واضح نحو الشحن السريع وفائق السرعة.

نظرة عامة على أوروبا

النرويج: بلغت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات نحو 89%، وهي الأعلى عالمياً. وأصبحت أكثر من مركبة واحدة من كل ثلاث مركبات على الطرق كهربائية. ويحد الانتشار الواسع للشحن المنزلي من الاعتماد على شبكات الشحن العام البطيء، فيما تزيد حصة محطات الشحن السريع على 25% من إجمالي المحطات العامة.

السويد: شكّلت المركبات الكهربائية نحو ثلاثة أخماس مبيعات سيارات الركاب والمركبات التجارية الخفيفة الجديدة في عام 2025، ما يضع السويد ضمن الأسواق العالمية الرائدة. كما تتجاوز حصة الشحن السريع 25% من البنية التحتية العامة.

هولندا: شكّلت المركبات الكهربائية نحو ثلاثة أخماس مبيعات المركبات الجديدة، فيما تجاوزت نسبة المركبات الكهربائية إلى إجمالي المركبات على الطرق حاجز 10% في عام 2025. ولا تمثل محطات الشحن السريع سوى نحو 5% من إجمالي المحطات العامة، وهو ما يعكس الانتشار المبكر والواسع لشبكات الشحن البطيء بالتيار المتردد، إلى جانب القيود التي تفرضها شبكة الكهرباء على نشر محطات أعلى قدرة.

بلجيكا: تجاوزت نسبة المركبات الكهربائية إلى إجمالي المركبات على الطرق حاجز 10%. كما تراجعت حصة مبيعات المركبات الهجينة القابلة للشحن عقب إلغاء الحوافز الضريبية المخصصة لها.

ألمانيا: تُعد من أكبر أسواق المركبات الكهربائية في أوروبا من حيث الحجم، وشهدت حصتها من المبيعات تقلبات حادة بفعل تغييرات السياسات، إذ تراجعت من 29% في عام 2022 إلى 19% في عام 2024 قبل أن تتعافى إلى 28% في عام 2025. ولا تزال الدولة تتمتع بقاعدة واسعة من شركات تصنيع المركبات وشبكة متنامية للشحن السريع.

فرنسا: تراجعت حصة مبيعات المركبات الهجينة القابلة للشحن عقب تعديلات السياسات، فيما واصل انتشار المركبات الكهربائية بالكامل نموه، كما تواصل شركات تصنيع المركبات الصينية تعزيز حضورها.

المملكة المتحدة: تتجاوز حصة الشحن السريع 25% من البنية التحتية العامة، بما يعكس أولويات استثمارية واضحة في الشبكة. كما تُعد السوق كبيرةً ومتناميةً للمركبات الكهربائية.

إسبانيا: تتجاوز حصة الشحن السريع 25% من البنية التحتية العامة، فيما يتزايد زخم مبيعات المركبات الكهربائية بدعم من السياسات واتساع نطاق الطرازات المتاحة.

البرتغال: تتجاوز حصة الشحن السريع 25%، فيما يتسارع انتشار المركبات الكهربائية.

بولندا: تتجاوز حصة الشحن السريع 25%. وهي أكبر سوق للمركبات الكهربائية في أوروبا الشرقية من حيث عدد السكان، وتشهد تسارعاً في نشر البنية التحتية.

النمسا: سوق أوروبية متوسطة الحجم للمركبات الكهربائية، تسجل نمواً مستقراً وتمتلك شبكة شحن تتجه نحو النضج.

سويسرا: تسجل معدلات قوية في انتشار المركبات الكهربائية، مدفوعةً بارتفاع مستويات الدخل وسياسات داعمة على مستوى الكانتونات.

إيطاليا: لا يزال انتشار المركبات الكهربائية دون متوسط أوروبا الغربية، لكنه يكتسب زخماً.

المجر: سوق متنامية للمركبات الكهربائية في أوروبا الشرقية، تشهد تسارعاً في نشر محطات الشحن العامة.

رومانيا: لا يزال انتشار المركبات الكهربائية في مراحله الأولى، إلا أن نشر البنية التحتية العامة يكتسب زخماً بما يتماشى مع الاتجاه العام في أوروبا الشرقية.

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوقاً محدودة الحجم للمركبات الكهربائية من حيث الأرقام المطلقة، إلا أن عام 2025 شهد تسارعاً ملحوظاً، مع نمو المبيعات الإجمالية بنحو 50%. ويتفاوت تطور السوق بين الدول، فيما تبرز تركيا بوصفها السوق الأكثر ديناميكية في المنطقة.

ظرة عامة على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

قطر: سوق صغيرة مرتفعة الدخل بدأ فيها انتشار المركبات الكهربائية بالنمو، مدعوماً بالطلب على المركبات الفاخرة والكثافة الحضرية.

المملكة العربية السعودية: لا يزال انتشار المركبات الكهربائية في مراحله الأولى، لكنه يكتسب زخماً بدعم من طموحات رؤية السعودية 2030 في قطاع التنقل وتزايد اهتمام شركات تصنيع المركبات بالسوق.

الإمارات العربية المتحدة: إحدى أكثر أسواق المركبات الكهربائية تقدماً في دول مجلس التعاون الخليجي، مدعومةً بالاستثمار في البنية التحتية بالمراكز الحضرية الرئيسية وارتفاع مستويات دخل المستهلكين.

تركيا: سجلت نمواً قوياً في المركبات الكهربائية خلال عام 2025، مدفوعاً بالعلامة التجارية المحلية «توغ» إلى جانب «تسلا» و«بي واي دي»، التي عززت جميعها حضورها في السوق. وتعيد تركيا تشكيل المشهد التنافسي للمركبات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المغرب: من الأسواق الناشئة للمركبات الكهربائية في المنطقة، إلا أنها تشهد نمواً بدعم من قربها الجغرافي من أوروبا ودورها المتنامي بوصفها مركزاً لتصنيع السيارات.

آسيا والمحيط الهادئ

واصلت آسيا والمحيط الهادئ أداء دور المحرك الرئيسي لنمو المركبات الكهربائية عالمياً في عام 2025، إذ اقتربت المبيعات الجديدة من 15 مليون مركبة، بزيادة بلغت 21% مقارنةً بالعام السابق. وتجاوزت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات 40% على مستوى المنطقة. وتتصدر الصين من حيث الحجم، كما تقود وتيرة التطور في التكنولوجيا والتكلفة والسياسات، فيما تتسارع أسواق جنوب شرق آسيا بوتيرة كبيرة، بينما اتجهت اليابان في المسار المعاكس.

نظرة عامة على آسيا والمحيط الهادئ

الصين: تجاوزت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات حاجز 50% في عام 2025. وتستحوذ الصين على 92% من مبيعات المركبات الكهربائية في آسيا والمحيط الهادئ، فيما أصبحت 13% من المركبات على الطرق في الصين كهربائية. كما تقترب حصة محطات الشحن السريع من نصف شبكة الشحن العامة، وتواصل شركات تصنيع المركبات الصينية إعادة تشكيل المشهد التنافسي العالمي.

اليابان: تراجعت حصة المركبات الكهربائية من المبيعات من 3% إلى 2% في عام 2025، نتيجة مزيج من تحفّظ المستهلكين، ومحدودية نطاق الطرازات المحلية من المركبات الكهربائية بالكامل، وحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات.

كوريا الجنوبية: دولة رئيسية في تصنيع السيارات، تمتلك سوقاً محليةً متناميةً للمركبات الكهربائية ومشهداً تنافسياً بين شركات التصنيع، إلى جانب شبكة شحن عامة كبيرة ومتقدمة نسبياً.

أستراليا: يتسارع انتشار المركبات الكهربائية انطلاقاً من قاعدة محدودة نسبياً، بدعم من اتساع نطاق الطرازات المتاحة وظهور أطر للسياسات على مستوى الولايات.

الهند: لا يزال انتشار المركبات الكهربائية محدوداً مقارنةً بحجم سوق المركبات في الدولة، إلا أن حجم الفرصة كبير. وتستحوذ المركبات ذات العجلتين على معظم المبيعات، فيما لا يزال انتشار سيارات الركاب الكهربائية بالكامل في مراحله الأولى.

إندونيسيا: تبرز أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا بوصفها سوقاً ناشئةً للمركبات الكهربائية، حيث تسهم شركات تصنيع المركبات الصينية في توسيع نطاق الطرازات المتاحة، فيما تدعم الحكومة الانتشار من خلال الحوافز.

ماليزيا: يتسارع انتشار المركبات الكهربائية بدعم من إطلاق طرازات جديدة والحوافز الحكومية، فيما يتزايد حضور شركات تصنيع المركبات الصينية.

تايلاند: إحدى أكثر أسواق المركبات الكهربائية ديناميكية في جنوب شرق آسيا، حيث ارتفعت حصة المركبات الكهربائية بالكامل من المبيعات بسرعة خلال السنوات الأخيرة، مدفوعةً بشركات تصنيع المركبات الصينية والدعم الحكومي.

فيتنام: سوق سريعة النمو تنشط فيها شركة التصنيع المحلية «فين فاست» إلى جانب شركات تصنيع المركبات الصينية، فيما يتزايد انتشار المركبات الكهربائية انطلاقاً من قاعدة محدودة.

سنغافورة: سوق حضرية مرتفعة الدخل تسجل معدلات قوية في انتشار المركبات الكهربائية وتركز على البنية التحتية للشحن الذكي، إلا أن صغر حجم أسطول المركبات يحد من حجم السوق.

الأسئلة الشائعة
لماذا تباطأت إضافة محطات الشحن في عام 2025؟

بلغت الأسواق الرائدة كتلةً حرجةً في المراحل الأولى من نشر شبكاتها، وانتقل التركيز من التوسع في إنشاء الشبكات إلى رفع معدلات الاستخدام وتحسين جودة الشحن السريع.

ما المقصود بفجوة الشحن السريع؟

هي الفجوة بين معدلات الاستخدام الحالية لمحطات الشحن السريع والمعدلات اللازمة لتحقيق الاستدامة الاقتصادية. ففي أوروبا الغربية، على سبيل المثال، يبلغ المتوسط حالياً نحو 45 مركبة كهربائية بالكامل لكل محطة شحن سريع، فيما يُتوقع أن يتجاوز المعدل المستدام في المنطقة 100 مركبة لكل محطة على المدى المتوسط إلى الطويل.

ما العوامل التي أسهمت في ارتفاع مبيعات المركبات الهجينة القابلة للشحن في أوروبا؟

استحوذت شركات تصنيع المركبات الصينية، المعفاة من الرسوم الأوروبية لمكافحة الدعم المفروضة على المركبات الكهربائية بالكامل، على نحو 20% من مبيعات المركبات الهجينة القابلة للشحن في أوروبا خلال عام 2025، لتنهي بذلك مسار تراجع استمر عدة أعوام. ويعكس هذا النمو عاملين: توفر هذه المركبات خياراً انتقالياً أكثر اعتياداً للمشترين المتحفظين تجاه التحول الكامل إلى المركبات الكهربائية بالكامل، كما كثّفت شركات التصنيع الغربية والصينية تركيزها على هذه الفئة استجابةً لذلك.

لماذا سجلت أمريكا الشمالية أداءً أقل؟

أدت التحديات المرتبطة بالسياسات وتراجع ثقة المستهلكين إلى انخفاض حصة المركبات الكهربائية من المبيعات في الولايات المتحدة وكندا إلى ما دون مستويات عام 2024.

ما الذي يدفع نمو الشحن فائق السرعة؟

استمرار طلب المستخدمين على الشحن الأسرع، إلى جانب تنامي الجدوى التجارية مع ارتفاع كثافة المركبات الكهربائية بالكامل على الطرق.

ما الدور الذي تؤديه شركات تصنيع المركبات الصينية عالمياً؟

تسهم في خفض التكاليف، وتوسيع نطاق الطرازات في الأسواق الجديدة، وإعادة تشكيل المنافسة، ولا سيما في أوروبا وجنوب شرق آسيا وتركيا.

احصل على التقرير كاملاً هنا

سجل الآن للوصول إلى الدراسة الكاملة. علاوة على ذلك، ستتلقى أخبارًا وتحديثات منتظمة مباشرة في بريدك الإلكتروني.

Thank you for registering your interest. If you have not yet confirmed your email address with us you will receive an email shortly requesting you to do so. Once confirmed, you will receive the requested content directly via email.

Sorry, an error occured. Please try again later.

جميع إصدارات هذه السلسلة
تحميل المزيد
قراءات إضافية
Our global network
Australia
Ronan Gilhawley
شريك
Sydney Office, آسيا والمحيط الهادئ
Austria
Gundula Pally
شريك, Managing Partner Austria
Vienna Office, Central Europe
+43 1 53602-200
Hungary
Frigyes Schannen
شريك, Managing Partner Hungary
Budapest Office, Central Europe
+36 1 301-7070
Italy
Leonardo Bonetti
شريك, Managing Partner Italy
Milan Office, Southern Europe
+39 0229501
Malaysia
John Low
شريك أول, Managing Partner Southeast Asia
Kuala Lumpur Office, Southeast Asia
+603 2203-8600
Portugal
Pedro Galhardas
شريك أول, Managing Partner Portugal
Lisbon Office, Southern Europe
Romania
Szabolcs Nemes
شريك, Managing Partner Romania
Bucharest Office, Eastern Europe
+40 21 30605-01
Singapore
Damien Dujacquier
شريك أول, Managing Partner Southeast Asia
Singapore Office, Southeast Asia
+65 6597-4548
South Korea
Soosung Lee
شريك أول, Managing Partner Korea
Seoul Office, Eastern Asia
Andrew Yi
شريك
Seoul Office, Eastern Asia
Kwangho Kim
مدير
Seoul Office, Eastern Asia
Sweden
Benny Guttman
شريك أول, Managing Partner Nordics
Gothenburg Office, Northern Europe
+46 31 757-5503
Switzerland
Sven Siepen
شريك أول, Managing Partner Switzerland
Zurich Office, Central Europe
+41 79 792-7374